friendslab

اصدقاء المعمل
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالمجموعاتدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» عالم الميكروبات
الثلاثاء يناير 31, 2012 1:01 am من طرف wael farid

» تحليل البول لعشاق التحاليل الطبية
السبت نوفمبر 26, 2011 11:40 am من طرف صديق المعمل

» مطلوب مبرمجين لهم خبرة بالتحاليل الطبية
الأربعاء سبتمبر 28, 2011 9:04 am من طرف ahmed01

» ندوة
الخميس فبراير 24, 2011 5:57 pm من طرف ريم الطموحه

» ندوة
الخميس فبراير 24, 2011 5:57 pm من طرف ريم الطموحه

» صور شرائح متنوعة
السبت فبراير 19, 2011 4:03 pm من طرف ahmed_lap

» معرض صور للطفيليات
الجمعة يناير 21, 2011 3:31 pm من طرف abdullah

» تحليل الليثيوم Lithium
الأربعاء ديسمبر 01, 2010 2:48 am من طرف kasper123

» معلومات هامة عن الدم
الجمعة أغسطس 20, 2010 7:51 pm من طرف dr Amira

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى

شاطر | 
 

 الإيدز مشكلة العالم المعاصر1

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
friendslab
Admin


عدد الرسائل : 144
العمر : 28
الموقع : www.mohsaid.tk
تاريخ التسجيل : 27/02/2008

مُساهمةموضوع: الإيدز مشكلة العالم المعاصر1   السبت مارس 08, 2008 1:21 pm

الإيدز مشكلة العالم المعاصر
ونظرة مستقبلية إسلامية



للدكتور / محمد حلمي وهدان
جمهورية مصر العربية



عندما تم لأول مرة التعرف على متلازمة العوز المناعي المكتسب ( الإيدز) على أنها كيان سريري مستقل ، عام 1981 م ، كان الظن أنها لا توجد إلا في الولايات المتحدة الأمريكية ، ولا سيما في زمر معينة ، هي مجموعات الشواذ جنسيا والمتعاطين للمخدرات بالوريد . ولكن ، سرعان ما تبين خلاف ذلك بعدما أبلغت بلدان أخرى في أوروبا وأمريكا في عامي 1982 ، و1983 عن وجود المرض فيها . وقد أصبح هذا المرض الآن يتصدر اهتمامات رجال السياسة والعاملين في مجال الصحة العمومية والصحافة والجمهور .
الوضع العالمي للإيدز :


لقد كان فيروس الإيدز واسع الانتشار في كثير من البلدان ، قبل أن يدرك العلماء وجوده ، وقبل الإبلاغ عن حالاته الأولى في عام 1981 م . وقد تم منذ التعرف لأول مرة على الإيدز وحتى نهاية شهر يوليو 1988 م . إبلاغ منظمة الصحة العالمية بما يزيد على مائة وثمانين ألف حالة من مئة وأربعين بلدا ويبين الجدول 1 عدد الحالات المبلغة بحسب القارة والسنة .
وقد تم الإبلاغ عن أكبر عدد من الحالات ( أكثر من 000 , 79 حالة ) من الأمريكتين ، حيث بلغت المعدلات التراكمية المبلغة لحدوث الإيدز ، أعلى مستوياتها في جزر الكاريبي ، لا سيما برمودا وغيانا الفرنسية ، إذ تجاوزت هذه المعدلات 100 / 000, 100 من السكان . ويوجد في الولايات المتحدة الأمريكية أكبر كم من الحالات في العالم ( أكثر من 000, 69 حالة ) ، ويبلغ المعدل التراكمي لحالات الإيدز المبلغة 28 / 000, 100 من السكان ، وتقدر دائرة الصحة العمومية الأمريكية أنه بحلول عام 1991 سيكون قد حدث أكبر من ربع مليون حالة في الولايات المتحدة .
وفي أفريقيا أبلغ 45 بلدا عن وجود ما يقرب من 000, 15 حالة . وهناك اختلافات كبيرة في معدلات الحدوث التراكمية ، وتبلغ هذه المعدلات أعلاها في الكونغو (58 / 000 , 100 ) ، تليها بورندي فأوغندا فرواندا حيث تزيد على 10 / 000, 100 . أما في جمهورية أفريقيا الوسطى وملاوي وزامبيا وتنزانيا وكينيا وزمبابوي وزائير فتتراوح هذه المعدلات بين 1 , 10 / 000, 100 .
وفي أوروبا ، أبلغ 28 بلدا عن وجود أكثر من 000 , 13 حالة ومعدلات الحدوث في أوروبا الشرقية تقل كثيرا عن نظائرها في أوروبا الغربية حيث تعتبر معظم بلدانها عرضة لوباء الإيدز . وتوجد أعلى معدلات حالات الإيدز التراكمية المبلغة في فرنسا ، وسويسرا ، والدانمارك ، وأسبانيا ، وألمانيا الاتحادية ، وبلجيكا ، وإيطاليا .
عن أنه يجب تذكر ما يلي :


إن المعطيات المتاحة تقدم عدد الحالات التي أبلغتها البلدان باختيارها ، وهي لا تعكس بدقة معدل حدوث المرض على الصعيد العالمي ، وتقوم بعض البلدان بالإبلاغ عن الحالات فيها بانتظام ، ويقوم بعضها بالإبلاغ دوريا في حين لا ترد أي بلاغات على الإطلاق من بعضها الآخر ، ومن المرجح أن التقدير الحالي لعدد حالات الإيدز يبلغ الآن ضعفي العدد المبلغ عنه منذ بداية جائحة الإيدز ، ألا وهو 000, 200 حالة تقريباً .
إن الحالات المبلغة لا تمثل سوى علامة صغيرة لوضع كامن بالغ الخطورة ، فكثيرون من المخمورين دون أعراض بعد ، ينتظر أن تظهر فيهم الأعراض في المستقبل ، ففي خلال خمس سنوات من العدوى تظهر أعراض الإيدز على ما يقرب من 25 % من المخموجين ، في حين يصاب 40 % آخرون بحالة تعرف باسم المتلازمة المرتبطة بالإيدز . أما الـ 35 % الباقون . فنجهل مدى احتمال حدوث المرض فيهم . ولا نعرف إلا قليلا لماذا يبدي بعض المخموجين أعراضا ولا يبديها غيرهم . وربما كان ثمة عوامل معينة تثير تطور الخمج إلى مرض . ومنها التعرض المتكرر للعدوى ، والخمج بأمراض تنتقص الوظائف المناعية كالتدرن أو البرداء ، ثم الحمل ، وربما العوامل الوراثية .
يعتقد أن الخمج متى وقع استمر مدى الحياة . ولما كان الخمج لا يتطور بسرعة إلى مرض يعقبه الموت أو الشفاء ، فإن هناك زيادة تراكمية في عدد المخموجين . ولا يعرف على وجه اليقين العدد الحقيقي للأفراد المخموجين بفيروس العوز المناعي البشري في مختلف البلدان . وإن كانت معرفته من المتطلبات الأساسية لوضع الاستراتيجيات الوطنية للوقاية والمكافحة . ووفقا للتقديرات الحالية ، يوجد في العالم حوالي 5 ـ 10 ملايين شخص يعتقد أنهم مخموجون بالإيدز ، ومن ثم فإنهم معرضون للمشاكل الصحية المرافقة لفيروس العوز المناعي البشري . ويعني هذا وجود 50 ـ 100 مخموج أو أكثر بهذا الفيروس ، مقابل كل حالة من حالات الإيدز المقدرة المعروفة .
يقدر أنه خلال السنوات الخمس القادمة سيظهر مليون إلى مليوني حالة جديدة من حالات الإيدز في أشخاص مخموجين الآن بالمرض . ويمثل هذا زيادة تقدر بعشرة أضعاف عدد الحالات المبلغة حتى الآن . وقد يتجاوز عدد الحالات المتوقعة خلال عام 1988 وحدة … , 100 حالة . وإذا ظلت جائحة المرض تستشري ، لا يكبح جماحها شيء فإن عدد المخموجين في العالم في السنوات القادمة سيكون مخيفا حقا ، وسيتزايد بعد ذلك بنسب تتعذر السيطرة عليها .
والصورة الوبائية للمرض في شتى أنحاء العالم ذات أنماط متميزة ثلاثة :



  1. أما النمط الأول فيلاحظ في الولايات المتحدة الأمريكية ، وأوروبا الغربية ، واستراليا ، ونيوزيلندا ، حيث تقع معظم الحالات بين الجنوسيين ( الشواذ جنسيا) ، لا سيما الذكور ، الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و 49 عاما ، إذ تتراوح نسبة الذكور إلى الإناث من 10 : 1 إلى 15 : 1 . وتحدث العدوى غالبا من خلال المقارفات الجنوسية . أما العدوى الناجمة حتى الآن عن الجماع بين الجنسين ، فلا تتسبب إلا في نسبة صغيرة من الحالات ، وإن كانت الآن في تزايد ، وأما العدوى الناجمة عن الدم ومنتوجاته ، إذا استثنينا تعاطي المخدرات بالوريد ، فإن أهميتها في تناقص ، لما تتخذه معظم هذه البلدان من إجراءات لتحري الدم . وما زالت العدوى حوالي الولادة قليلة الأهمية ، لأن معدل الانتشار المصلي في المجتمع هو في حدود 1 % ، وإن كان هذا المعدل يرتفع في الشواذ جنسيا فيبلغ 50% في بعض المجتمعات .
  2. وأما النمط الثاني فهو النمط السائد في شرق أفريقيا ووسطها وجنوبها ، حيث تنتقل العدوى غالبا عن طريق الجماع بين الجنسين ، وتبلغ نسبة الذكور إلى الإناث ، 1 : 1 , كما تشيع العدوى حوالي الولادة ، وقد يكون للحقن دور هام في انتقال العدوى لأن التعقيم الصحيح للمحاقن والإبر شائع ، والمحاقن الوحيدة الاستعمال غير مستخدمة على نطاق واسع . ومعدل الانتشار المصلي مرتفع ، وقد يصل في بعض الفئات ، لا سيما صغار البالغين ، إلى 15 % . وتتجاوز معدلات الخمج بفيروس العوز المناعي البشري 80 % بين البغايا في بعض المجتمعات .
  3. وأما النمط الثالث فهو النمط الذي يغلب الإبلاغ عنه في الشرق الأوسط وآسيا وفي عدد كبير من بلدان المحيط الهادي ، حيث يبدو أن الفيروس قد دخل هذه الأجزاء من العالم مؤخرا ، وحيث تحدث العدوى بالاتصال بين أفراد من الجنس الواحد أو الجنسيين على السواء ، وتصادف الحالات عموما في أشخاص سافروا إلى مناطق متوطنة أو خالطوا أهلها ، وفي أناس نقل لهم دم مجلوب من بلاد ينتشر فيها الإيدز . ومعدل حدوث المرض في تزايد ، ولكن معدل الانتشار المصلي ما زال منخفضا جدا . مما يوحي بالانخفاض النسبي لمعدلات الغزو في المجتمع .

الطراز الوبائي للإيدز في الدول الإسلامية ودول إقليم شرق البحر المتوسط :


إن الطراز الوبائي للإيدز وللخمج بفيروس العوز المناعي البشري في الدول الإسلامية يختلف كل الاختلاف عنه في الولايات المتحدة وأوروبا أو في أفريقيا . ويرجع ذلك إلى عوامل عديدة ، منها أن الفيروس كان قد انتشر على نطاق واسع في الولايات المتحدة وفي بعض البلدان الأخرى التي تبلغ الآن عن معظم الإصابات ، قبل أن ينتبه العلماء إلى وجوده ، وقبل الإبلاغ عن الحالات الأولى في عام 1981 . وربما كان هناك بالفعل مئات الألوف من المصابين عندما تم الإبلاغ عن أول الحالات وكان مما سهل إلى حد كبير غزو الفيروس وانتشاره في الولايات المتحدة وفي أجزاء من أوروبا ما سمي بالثورة الجنسية التي بدأت في الستينات واستمرت حتى السبعينات ـ ولقد حاول الجنوسيون (اللواطيون) أن يحصلوا في إطار تلك الحركة على الاعتراف بشرعية نشاطهم ، وقطعوا في هذا الاتجاه شوطا بعيدا . فأنشئت نواد كبيرة للجنوسيين (الشواذ جنسيا) كانت تروج فيها بمزيد من الحماس تعددية القرناء الجنسيين ويمكن تصور أبعاد هذا الطراز السلوكي من خلال نموذج مستمد من دراسة أجريت قبل ظهور الإيدز في أحد مجتمعات الجنوسيين في الولايات المتحدة الأمريكية ، فلقد سجلت هذه الدراسة أن 60% من الأشخاص الذين زاولوا الجنس معا فعلوا فعلتهم حتى قبل أن يعرف الواحد منهم اسم الآخر . وكان من شأن هذا السلوك الجنسي أن يمهد الطريق لسرعة انتشار الفيروس قبل ان يتبين العلماء أنه موجود .
أما في الدول الإسلامية فالبينات جد قليلة حتى الآن على انتقال العدوى محليا ، إلا في عدد قليل من البلدان ، ولقد وقعت معظم الإصابات ضمن فئتين رئيسيتين :
أولئك الذين أجريت لهم عمليات نقل دم مستورد من بلدان ينتشر فيها المرض ، ونجمت عن تلك الوسيلة نسبة كبيرة من أخماج فيروس العوز المناعي البشري ، ولا سيما أن بعض البلدان كانت تستورد كل احتياجاتها من الدم ومنتجاته أو تكاد .
وأولئك الذين اتصلوا جنسيا بآخرين في مناطق تتفشى فيها العدوى ، وتشمل هذه الفئة ، العاملين المقيمين في أوروبا ، والمواطنين الذين سافروا لتمضية عطلاتهم في الخارج .
طرق العدوى :


تم استفراد العوز المناعي من الدم والمصل وسائل أجزاء الجسم المختلفة ، بما فيها المني ، وسائل عنق الرحم والمهبل ، ولبن الثدي ، والدموع ، واللعاب ، بيد أن الدراسات الوبائية التفصيلية التي أجريت في شتى أنحاء العالم تعزو العدوى بوجه خاص إلى الدم والمني وإفرازات عنق الرحم والمهبل ، واستفراد الفيروس من أحد سوائل الجسم لا يعني حتما أن لهذا السائل شأنا في العدوى . فقد أوضحت جميع الدراسات الوبائية أن هنالك ثلاثة طرق رئيسية للعدوى هي :

  1. المقارفة الجنسية .
  2. والحقن .
  3. والعدوى حالي الولادة .

1 - العدوة عن طريق الجنس :


فيروس العوز المناعي فيروس ينتقل عن طريق الجماع بين أفراد الجنس الواحد أو الجنسين على السواء ، وهذا الطراز من العدوى مسئول عن أكثر من 90 % من حالات الخمج . غير أنه ينبغي أن لا يغيب عن الذهن أن لا خطر من العدوى عن طريق الاتصال الجنسي إذا كان طرفاها غير مخموجين ، كأن يكونا زوجين علاقتهما الجنسية مقصورة عليهما ، شريطة أن لا يكون أحدهما قد انعدى قبل الزواج ، أو بطريق آخر من العدوى ، مثل نقل الدم ، وهناك ممارسات وعوامل جنسية معينة تزيد من خطر العدوى ، مثل الجماع في الشرج ، وتعدد القرناء الجنسيين ، ووجود أمراض أخرى منقولة جنسيا ، والمخالطة الجنسية للبغايا ، فالجماع في الشرج أخطر من الجماع في المهبل ، لا سيما بالنسبة للقرين المتلقي ، لأنه كثيرا ما يؤدي إلى حدوث تمزقات طفيفة في الغشاء المخاطي للمستقيم يمكن من خلالها للمفاويات المخموجة ولفيروس العوز المناعي أن تدخل في أنسجة هذا القرين ومجري دمه . أما الجماع في المهبل فيمكن أن يؤدي إلى انتقال الفيروس من رجل مخموج إلى امرأة أو من امرأة مخموجة إلى رجل.
2 - العدوى عن طريق الحقن :


أما حالات الإصابة بالإيدز عن طريق نقل الدم ومنتوجاته ، فتمثل نسبة ضئيلة ولكنها هامة من مجموع الحالات ، إذ تبلغ 2 ـ 5 % .
ويحدث هذا النمط من العدوى بنقل الدم المخموج أو منتوجاته ، واستعمال الإبر والمحاقن الملوثة وسائر الأدوات الملوثة التي تخترق الجلد . ويتضح من الدراسات التي أجريت على حالات التعرض لحقنة واحدة ، أن خطر العدوى بالفيروس يتعلق باللقاحة ، فالذين ينقلون وحدة واحدة من الدم من شخص مخموج ، معرضون بشدة لخطر العدوى ( بنسبة 90% تقريبا ) . وقد تبين حتى الآن أن ما يؤدي إلى العدوى بالفيروس هو الدم الكامل ومكوناته الخلوية (الكريات) والمصورة (البلازما) وعوامل التجلط ، ولم تثبت العدوى بالمنتوجات الأخرى المستحضرة من الدم (الغلوبلينات المناعية ، والأليومين ، وأجواء بروتين (البلازما) .
وقد تصبح العدوى عن طريق الدم ونواتجه مشكلة هامة في البلدان التي لم تقم بعد بتنفيذ برنامج لتحري الدم على النطاق القطري بحثا عن الإصابة بالفيروس .
وفي البلدان التي ترتفع فيها معدلات الإصابة يوجد فيما يبود ، علاقة بين الإيدز والحقن لأسباب طبية ولأغراض الطقوس العقائدية ، لا سيما حيث لا تتوافر المحاقن والإبر وحيث إجراءات التعقيم غير الكافية .
وفقنا الله إلى اتباع أوامره والانتهاء عن نواهيه .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الإيدز مشكلة العالم المعاصر1
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
friendslab :: منتديات اصدقاء المعمل العامة :: منتدى المواضيع الطبية العامة-
انتقل الى: